الجهد ام التيار ؟ من منهم قد يسبب ضرر لجسم الانسان!

الكهرباء هي ظاهرة فيزيائية تنتج عن وجود شحنات كهربائية متحركة أو ثابتة. الكهرباء لها فوائد عديدة في حياتنا اليومية، لكنها أيضا تشكل خطرا على صحة الإنسان إذا تعرض لها بشكل غير آمن. في هذا المقال، سنتناول تأثير التيار الكهربائي على جسم الإنسان وما هي العوامل التي تحدد خطورته.

ما هو التيار الكهربائي؟

التيار الكهربائي هو حركة الشحنات الكهربائية في موصل ما. يمكن قياس قوة التيار بوحدة الأمبير، وهي تعبر عن عدد الشحنات التي تمر في ثانية واحدة. كلما زادت قوة التيار، كلما زادت كمية الطاقة التي تنتقل من مصدر الكهرباء إلى الموصل.

ما هي العوامل التي تحدد خطورة التيار الكهربائي على جسم الإنسان؟

  • العامل الأول: جهد الموصل الذي لامسه الشخص، حيث تناسب خطورة الصدمة مع ارتفاع قيمة هذا الجهد. الجهد هو الفرق الكهربائي بين نقطتين في دائرة كهربائية، ويمكن قياسه بوحدة الفولت. كلما زاد الجهد، كلما زادت القوة التي تدفع الشحنات للحركة، وبالتالي كلما زاد التيار.
  • العامل الثاني: المقاومة الكهربائية لجسم الإنسان، حيث تؤثر قيمتها مباشرة على شدة التيار ولكن بتناسب عكسي، أي يكون تيار الإصابة كبيراً إذا كانت المقاومة الكهربائية لجسم الإنسان صغيرة، والعكس كذلك. المقاومة الكهربائية هي مقياس لمقاومة الموصل لمرور التيار فيه، وتعتمد على خصائص المادة ودرجة حرارتها وطولها ومساحة مقطعها. المقاومة الكهربائية لجسم الإنسان تتغير باختلاف نوع الجلد والرطوبة ومكان الإصابة ومدة التعرض.

ما هي آثار التيار الكهربائي على جسم الإنسان؟

التيار الكهربائي يمكن أن يسبب آثارا مختلفة على جسم الإنسان، تتراوح بين الحسية والعصبية والحرارية والكيميائية، وتعتمد على قوة ومدة ونوع ومسار التيار.

  • المستوى الأول: التأثيرات الحسية، وهي تظهر عندما يكون التيار أقل من 1 ميلي أمبير، وتتمثل في شعور بالوخز أو الحكة أو الخدر في مكان الإصابة، ولا تسبب أي ضرر دائم للجسم.
  • المستوى الثاني: التأثيرات العصبية، وهي تظهر عندما يكون التيار بين 1 و15 ميلي أمبير، وتتمثل في تحفيز الأعصاب والعضلات، مما يسبب تقلصات وتشنجات وصعوبة في التحكم بالحركة، وقد تسبب ألما شديدا وصدمة نفسية، ولكن لا تسبب أي ضرر دائم للجسم.
  • المستوى الثالث: التأثيرات الحرارية والكيميائية، وهي تظهر عندما يكون التيار أكبر من 15 ميلي أمبير، وتتمثل في ارتفاع درجة حرارة الجسم وحروق الجلد والأنسجة والأعضاء، وتحليل الدم والسوائل الحيوية، وتسبب ضررا دائما وخطيرا للجسم، وقد تؤدي إلى الوفاة في حالات الإصابة الشديدة.

كيف يمكن تجنب خطر الكهرباء؟

  • عدم لمس أي موصل كهربائي مجهول أو معطوب أو مكشوف أو مبلل.
  • عدم استخدام الأجهزة الكهربائية في الحمام أو المطبخ أو الحديقة أو أي مكان رطب.
  • عدم استخدام الأجهزة الكهربائية التي لا تتوافق مع جهد الشبكة الكهربائية المحلية.
  • عدم استخدام الأجهزة الكهربائية التي لا تحمل علامة الجودة أو السلامة.
  • عدم تجاوز الحد الأقصى للتيار المسموح به في المنافذ الكهربائية أو المحولات أو المفاتيح.
  • عدم سحب الأسلاك الكهربائية بالقوة أو لفها أو ثنيها أو قطعها أو تعريتها.
  • عدم وضع أي مادة معدنية أو سائلة أو قابلة للاشتعال على أو بالقرب من الأسلاك أو الأجهزة الكهربائية.
  • عدم اللعب بالأسلاك أو الأجهزة الكهربائية أو استخدامها بطريقة غير صحيحة أو غير مخصصة لها.
  • عدم الاقتراب من الأسلاك أو الأعمدة أو الكابلات الكهربائية العالية الجهد أو لمسها أو تسلقها.
  • عدم الاستحمام أو السباحة أو الغوص في المياه التي قد تحتوي على تيار كهربائي أو مصادر كهربائية.
  • عدم الدخول في مكان به تيار كهربائي مرتفع أو مصدر كهربائي معطل أو مشتعل أو مدخن.
  • عدم محاولة إصلاح أو تغيير أو تركيب أي جزء كهربائي بدون معرفة أو تدريب أو تجهيزات كافية.
  • استخدام الوسائل الحمائية المناسبة عند التعامل مع الكهرباء، مثل القفازات والأحذية والنظارات والملابس العازلة.
  • استخدام الأجهزة الكهربائية المزودة بمفاتيح أو مصهرات أو مقاطع أو محولات أو مثبتات أو مانعات للصدمات الكهربائية.
  • اتباع تعليمات السلامة والاستخدام الموجودة على الأجهزة الكهربائية أو الدليل المرفق معها.
  • إيقاف تشغيل الأجهزة الكهربائية وفصلها عن المصدر عند عدم استخدامها أو في حالة وجود خلل أو خطر.
  • الاتصال بالجهات المختصة أو الفنيين المؤهلين في حالة وقوع حادث كهربائي أو الاشتباه في وجود خطر كهربائي.

خاتمة

في هذا المقال، تحدثنا عن مفهوم الكهرباء والتيار الكهربائي والعوامل التي تحدد خطورته على جسم الإنسان، والآثار التي يمكن أن يسببها التيار الكهربائي على الجسم، والإجراءات الوقائية والاحترازية التي يجب اتباعها لتجنب خطر الكهرباء. نأمل أن يكون هذا المقال مفيدا ومفهوما ومنسقا بشكل جيد. 

تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    ردحذف

إرسال تعليق